الألباني – رحمه الله –
إمام كبير في السلفية والسنة ومحاربة البدع
قال العلامة المحدث: الشيخ ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله -:
إن الشيخ الألباني – رحمه الله – إمامًا كبيرًا في السلفية والسنة، ومحاربة البدع، وقدم جهودا عظيمة لهذه الأمة، تعجز أن تقوم بها الدول، وقد أنشأت الدول مشروعات لخدمة السنة، وعجزت أن تلحق بهذا الرجل – الذي هيئه الله لتجديد الدين في هذا العصر –
وكان مع شيوخ السلفية، وعلى رأسهم: الشيخ ابن باز – على غاية من المحبة والتواد والتواصل – ولم يطعن بعضهم في بعض. ويزكي بعضهم بعضا، ويؤيد بعضهم بعضا، وكانت الأحزاب تتمسح به – لتكسب من وراءه جماعات، وجماعات وأشياء أخرة -ولما مات، كان هؤلاء ينسبون الشيخ الألباني إلى: الإرجاء !!
والشيخ الألباني معروف بمحاربة البدع، من كبيرها إلى صغيرها، ومن ألفها إلى يائها، و يؤلف الكتب في الصلاة -ويتعرض لبدع الصلاة – وفي الحج – ويتعرض لبدع الحج – وفي الجنائز – ويتعرض لبدع الجنائز – ويفند هذه البدع ويحاربها أشد الحرب. وحارب الفرق وانحرافاتها من: الجهمية والمعتزلة والخوارج والمرجئة.
وحارب الإرجاء – بالأخص – محاربة لا هوادة فيها، ولم يجامل فيها لا طحاوي، ولا ابن أبي العز السلفي – رحمه الله –
وهذه كتبته وأشرطته تنضح بمحاربة هذا المذهب الفاسد، كما حارب البدع الأخرى. ولما مات الألباني، وثب القطبيون – الذين جندوا أنفسهم لمحاربة المنهج السلفي ومن يرفع رايته -، القطبيون: أتباع سيد قطب، الذي يقول:
-
بالحلول
-
وبوحدة الوجود
-
ورفع راية الرفض
-
وراية الخروج والفتن والدماء، التي الآن في العالم الإسلامي – والمشاكل تنبثق من منهج هذا الرجل –
قام هؤلاء انتصاراً له يطعنون في إمام أهل السنة، ويرمونه بالإرجاء – على أنَّ سيد قطب – عنده كل هذه البدع وما هو أسوء منها كالقول بالحلول ووحدة الوجود والجبر – الذي هو أخبث من الإرجاء بمراحل ومراحل – ولم ينتقدوه. ويستميتون في الذب عنه، ولا يقبلون من أحد أن ينتقده.
أرأيتم إن كان هؤلاء يحبون الحق، و ينتصرون له، أيدافعون عن سيد قطب ؟ ويحاربون من أجله، ثم يذهبون إلى إمام السنة يرمونه: بالإرجاء.
هؤلاء: أهل الأهواء، أثاروا الفتن.
المشايخ في الرياض: الفوزان، والمفتي – من أئمة السلفية – وهم إخوان الألباني والجميع، يتفقون في: محاربة الإرجاء.
وكلهم يقولون: الإيمان قول وعمل واعتقاد وأن الإيمان يزيد وينقص – يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية – وليسوا كالمرجئة – والمرجئة الآن يملئون الأرض –
لماذا ما حارب هؤلاء المرجئة؟ الذين: “يخرجون العمل من الإيمان” ويقولون: “إنه لا يزيد ولا ينقص” ويقولون: “إن إيمان أفسق الناس وأفجرهم مثل إيمان جبريل” وهذا كله مما يحاربه الألباني وتلاميذه.
وذهبوا: – المرجئة، الإرجاء، المرجئة – كل هذا دجل وكذب.
الهدف منه: تفريق السلفيين، وضرب بعضهم ببعض، ونصرة منهج: سيد قطب. الذي يعتبر – يعني –: من أخطر المناهج.
منهج ضم كل أصول الفساد وأصول الضلال.
-
فقد رفع راية الخروج وأصولها
-
وراية الجبر وراية التصوف
-
وراية المعتزلة
-
وراية الروافض
و ما ترك أصلاً من أصول السنة إلا و دمره وأقام على أنقاضه هذه الأصول الفاسدة.
ومع ذلك هو مقدس ومنهجه مقدس عندهم، وكتبه مقدسة، فإياكم ثم إياكم – إن كنتم تريدون الله والدار الآخرة ونصرة الإسلام – أن تنطلي عليكم ألاعيب هؤلاء و خدعهم، والله ما ينصورن الحق والله لقد وضعوا المناهج لمحاربة أهل السنة.
-
كمنهج الموازنات والمشاكل الأخرى
-
والقواعد الفاسدة التي: تؤيد الباطل وتحمي أهله وتؤيد البدع و تحميها وأهلها وتناهض منهج أهل السنة والجماعة
ولقد اخترعوا من البدع والأصول الفاسدة، ما لم يخطر ببال أشد الفرق بعدا عن الإسلام وعتوا في الضلال.
فانتبهوا لهؤلاء والله ما يركضون لنصرة الإسلام ولو ركضوا لنصرة الإسلام ما فعلوا هذه الأفاعيل بارك الله فيكم.
فالألباني ليس بمرجئ، وإخوانه في الرياض – وفي غيرها – من السلفيين – في العالم -كلهم منهجهم واحد – ضد البدع كلها بما فيها الإرجاء -.
و قد بينت لكم أن الألباني مع أهل السنة والجماعة في: “أن الإيمان قول وعمل و اعتقاد يزيد الطاعة وينقص بالمعصية إلى آخر …” ما يتصل بهذا الأصل الذي قلت لكم و ما ينافيه.
فكيف يعد مرجئا ؟!! كيف يعد مرجئا ؟
ما هو إلا الافتراء والكذب والانتصار للباطل وأهله
فحاذر حذار أن تنخدعوا بهؤلاء.
تم النقل من موقع الدعوة السلفية بالمغرب


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق